Image default

عظة البابا تواضروس الاربعاء

30 11 2016 ـ بعنوان التعامل مع المخاوف و الضيقات 

 

 

 

pope-tawadros

 

 

 

يكلمنا البابا تواضروس عن التعامل مع المخاوف والضيقات

  • يقول البابا تواضروس فى مرات كثيرة الانسان يتعرض الى الخوف والانسان منذ ايام ادم وحواء اتعرض الى الخوف باشكال كثيرة ومختلفة
  • ويقول البابا تواضروس ان احد الذين وقعوا فى مأزق الخوف داود النبى فكان خائفاً دائماً امام شاول الملك الذى كان يطارده ويريد ان يقتله لانه عندما انتصر داود النبى على جليات بدأت الناس تفرح بهذا الانصار وبدأوا يغنوا بعض العبارات التى اعتبرها شاول تسيئ اليه وتقلل من شانه فهرب داود خوفاً من شاول
  • وبدأ البابا تواضروس قراءة قصة داود النبى وشاول فى سفر صموئيل الاول ( 1صم 21 : 10-15 )
  • ويقول البابا تواضروس ان داود فى موقف الخوف وبعد ان هرب بدأ يتذكر يد الله انها يمكن ان تحرصه فاحيانا الشخص فى مواقف الخوف الكثيرة ينسى يد الله وان هناك عين الله الحارسة وداود عندما تذكر ان يد الله يمكن ان تحرصه كتب المزمور " 34 " ورتل به
  • وقرأ ايضا البابا تواضروس المزمور " 34 " لداود النبى ويقول البابا تواضروس ان هذا المزمور من المزامير الرائعة التى يمكن ان يرتل بها الانسان فى وقت المخاوف والضيقات
  • ففى وقت المخاوف والضيقات الانسان يتعرض الى هزة نفسية بداخله ويوجد أنواع كثيرة من الخوق يتعرض لها البشر مثل المخاوف الطبيعية التي تمر علينا في صغرنا مثل الخوف من مرحلة المراهقة والخوف من المذاكرة والنجاح والخوف من الارتباط وتكوين الاسرة ويوجد اشخاص يخافوا من ان يتعرضوا الى الامراض او أحيانا يتعرض بعض الأشخاص الى مواقف نكران الجميل فيتعرضوا الى ازمة ويوجد من يخاف من الفشل ومن يخاف من الموت واشخاص اخرين يخافوا من المستقبل واشكال كثيرة من المخاوف
  • ويقول البابا تواضروس هناك خوف في وضعه الطبيعى ولكن هناك مخاوف تأخذ أحيانا الصفة المرضية
  • ويوضح البابا ان الخوف يمكن ان يؤثر على الانسان جسديا

يعرفنا البابا تواضروس كيف نتصرف في وقت الخوف :

يقول البابا في وقت الخوف الفعل الذى يحميك هو فعل الشكر والحمد والتسبيح

- التسبيح والشكر والحمد :

  • نتعلم في كنيستنا ان نسبح كل حين لان مواقف الخوف يمكن ان تحدث في اى وقت لذلك يجب ان نتعلم التسبيح في كل حين حتى نكون مستعدين وداود النبى يقول " ابارك الرب في كل حين دائما تسبحته في فمى " وتسبيح ربنا يجب ان تكون في كل حين لان " كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله " فنحن نحب ربنا لذلك نسبحه في كل حين
  • وكلمة اسبحك بمعنى ان ربنا عايش جوانا وفى افكارنا وقلوبنا في كل حين ولا ننساه في لحظة ولا ننسى عمله معنا " جعلت الرب امامى في كل حين لانه عن يمينى فلا اتزعزع " فالتسبيح والشكر كل حين يحتاج الى ثقة في كلمة الله ووعوده
  • ويقول البابا تواضروس أيضا التسبيح فيه مشاركة مع الملائكة لأننا نشارك الملائكة حياتهم وعملهم وهو عمل التسبيح الذى يدل على الشكر والحمد والتسبيح الدائم
  • ويقول البابا تواضروس اننا اذا نظرنا من حولنا سنرى نعم كثيرة قدمها لنا الرب ونحن لا نقد ان نحصرها لذلك يجب ان نقدم لربنا الشكر والتسبيح لان الله لا يحتاج منا شيء لانه هو الذى يعطينا ك شيء ولكن التعبير عن عطايا الله الكثيرة في الصباح والمساء لا ياتى الا من خلال الشكر والتسبيح ومن خلال الحمد في داخل الانسان ومن خلال الشعور بعمل الله في حياتنا كل يوم
  • داود النبى يقول " طلبت الى الرب فاستجاب لى ومن مخاوفى انقذنى " فاحياناً الانسان هو الذى يتعب نفسه بالمخاوف في حين ان الله هو الذى يدبر كل شيء في الحياة
  • الذين يعيشوا في التسبيح والشكر الدائم يرفعوا عيونهم الى ربنا باستمرار ولا يكونوا في خجل وكسوف من الله لان المسكين الذى يكون في موقف الخوف عندما يصرخ الى الله فيستمع اليه ويخلصه من كل ضيقاته
  • ويريد داود النبى ان يقول لنا اننا عندما تاتى ضيقات ومخاوف كثيرة علينا يجب ان نعرف ان الله هو منقذ الانسان من كل الضيقات لان ربنا هو اذى يمد يده ويرتب الظروف لنا لاته هو " ضابط الكل وصانع الخيرات ومحب البشر "
  • الله هو الذى يعطينا الاستنارة بمعنى اننا نقدر نشوف كل شيء صحيح وهذا من خلال المعمودية والاسرار المقدسة والافخارستيا وفى كلمة الله وناخذها في الممارسات التعبدية التي نعيشها فيمتلئ قلب الانسان بالاستنارة " نظروا اليه فاستناروا " ففي كل مرة نقراء في الانجيل نرى المسيح وفى كل مرة نصلى ننظر الى المسيح وفى كل مرة نتقدم الى التناول ننظر الى المسيح
  • الله يحوطنا بالملائكة فحسب التقليد الكنسى ان الله ارسل لكل واحد منا ملاك حارس يحرسنا وهو يرافقنا وفى وقت المخاوف يرسل ملائكة يحيطوا بنا " ملاك الله حال حول خائفيه وينجيهم "
  • ويقول البابا تواضروس ان كلمة ملاك في الكتاب المقدس ترمز الى السماء فعندما يكون الانسان محاط بمخاوف فتاتى يد السماء لتنقذ هذا الانسان
  • ويقول البابا تواضروس قول داود النبى " ذوقوا وانظروا ما اطيب الرب " فلا يوجد اجمل من مسيحنا الذى يمد يده ونتذوق حلاوته فمواقف الخوف والضيقات بصفة عامة هي وسيلة لكى نتذوق بها حلاوة الرب وطيبته وعندما نتذوق حلاوة وطيبة الرب تنتعش النفس ونشعر بيد الله التي تحيط بنا
  • ويقول داود النبى " اتقوا الرب يا قديسيه لانه ليس عوز لمتقيه " ويوضح البابا تواضروس اننا أحيانا نسمع عن مواقف الاقتصاد وارتفاع الأسعار فنصبح في تعب وتخوف ولكن هذا وعد الهى ان الذى يتقى الرب ويعيش في تقوى ومخافة الرب لا يكون له عوز او احتياج لان طالبى الرب لا يعوزهم شيء
  • ويوضح البابا تواضروس كلام داود النبى عن الانسان الذى يحب كثرة الأيام لانه يرى خيرا فيوجد شروط صغيرة للإنسان الذى يريد ان يراى خيراً في أيام حياته وبدايتها ان يصون الانسان لسانه عن الشر وان لا يتكلم بغش والتواء فيوجد اشخاص كثيرة يتكلمون بغش والتواء ولكن من مخافة الله ان نعيش ونمتنع عن الشر تاركين خطايا اللسان وأيضا يجب ان نبتعد عن الشر وان نقوم بعمل الخير فيجب ان نعلم انفسنا ان نصنع الخير حتى لو باشياء بسطة وايضا يجب ان نصنع دائما سلام حتى في اثناء المخافة يجب ان لا ننقل خوفنا لمن هم حولنا بل نكون حكماء بان نصنع السلامة
  • ويقول البابا ان عين الرب نحو الصديقين المقصود منها ان ربنا ينظر على كل انسان صديق ويعرفه ويسمع صراخهم وينقذهم وان كلام داود هو يوضح وعود كلمة الله لينا في هذا المزمور ويقول لنا ان كثيرة هي اختبارات وضيقات الصديقين ولكن ربنا يحفظ على اتقيائه وان الشر يميت الشرير ولكن الرب يفدى نفوس عبيده اذين يطلبوه

ويختتم البابا تواضروس عظته الأسبوعية عن التعامل مع المخاوف والضيقات

ويقول ان مزمور " 34 " هو ضد الخوف وضد القلق والهم ومن خلاله نعرف ان الله عينه على كل انسان ويجد على الدوام ان اله يصنع طلبته وان الله ينظر اليه في المخاوف والضيقات واننا عندما نتكل على الرب ونعيش في مخافته نراى يد الرب ممتدة الينا ونراى عظمة عمل الرب في حياتنا

Related posts

عظة البابا تواضروس الاربعاء 26.8.2015 -(مفاتيح الحياة الناجحة – العقل المنفتح ) pope Tawadros ~

lad

عظة البابا تواضروس الاربعاء 18.3.2015 -(قراءات انجيل الصوم هل حياتك مثمرة) – ~

lad

البابا تواضروس عظة الأربعاء [3.4.2019] ✟ قراءات يوم الأحد من الصوم الكبير – الخامس – أتريد – ✔️

lad

Leave a Comment