Image default
تماجيد و مدائح - 📄

مديحة تمجيد الأنبا أبرام أسقف الفيوم – كان رب المجد مع البار ( 3 ) – مكتوب –

مديحة تمجيد الأنبا أبرام أسقف الفيوم - كان رب المجد مع البار ( 3 ) - مكتوب -

كان رب المجد مع البار   -   القديس الأنبا أبرآم
أسقف مدينة الفيوم   -   المدينة المحبة للسلام

لأنه كان رجل إيمان   -   محب للفقراء والأيتام
وكان في ابروشيته   -   مثال التقوي والوقار

بالحب الأبوي والرعاية   -   الأمينة الساهرة اليقظة
لم يرد سائلًا أبدًا   -   بل يحبر كل قلب كسير

رعي شعبه بتواضعه   -   وحسن تدبيره وحكمته
رعي شعبه بتواضعه   -   وتعليمه الروحانية

كان أبًا للأيتام   -   بقلب رحيم وكله حنان
كان زوجًا للأرامل   -   محبًا للفقراء المساكين

لا يملك في الأبروشية   -   لا مال  ولا أى قنية
كل ما كان يأتيه   -   على أخوته المحتاجين يوزعه

كل من أعوزته الأيام   -   يذهب إليه في ثقة وإيمان
فيعطي له كل ما عنده   -   ويزوده بالصلاة الروحانية

كل من كان يأتيه   -   لطلب البركة والصلاة
لم يخيب له أمله   -   وفي قلبه ثقة وإيمان

كل يوم في المطرانية   -   يعمل للفقراء مائدة هنية
لكل اليتيم والغريب والضيف   -   له مكان في المطرانية

كان أبينا المغبوط   -   زاهد في الأمور الأرضية
طلبوا منه أن يبني لهم   -   دارا جديدًا للمطرانية

أعطوه المال الذي جمعوه   -   ومكان البناية الأرضية
كالعادة أتي إليه محتاجون   -   فأعطاهم المال بالكلية

ذهبوا له في ثان يوم   -   ليضعوا شروط البناية
فقال لهم أبينا المحبوب   -   بفكر روحاني موهوب من فوق

البناية قد بنيت في الأبدية   -   والبناء الروحاني أفضل فوق
زعلوا وغضبوا وقالوا عليه   -   لا يجب أن يوضع مال في يديه

لم يترك قلبه في العالم   -   لكي يعيش العالم فيه
رغم أنه كان موجود في العالم   -   لكن العالم كله غريب عليه

ويحي يا لكبرياء قلبي   -   لعدم سيري في طريق أبي
ويحي يا لكبرياء قلبي   -   لم أسلك وأطيع أرشادك

المال أصبح لنا إله   -   نتعبد له ونجري وراه
وأصبح القلب متعلق به   -   في شهوة غبية وردية

مكانك الذي عشت فيه   -   في أيام حبريتك الأرضية
مكان مبروك ولمسنا فيه   -   معونة وعناية ألهية

ياما رائحة بخور شمناها فيه   -   في كل ليلة وعصرية
بصورة واضحة وجلية   -   لكل من زار بصفاء نية

صلاتك يا أنبا أبرام   -   مع أولادك على الدوام
صلاتك يا أنبا أبرام   -   تشفع فينا كل الأيام

أتوسل إليك يا أنبا أبرآم   -   يا بطل وشفيع الفيوم
أتوسل إليك يا أنبا أبرآم   -   أن تذكر اولادك بالسلام

أذكرنا يا أنبا أبرآم   -   وساعدنا في كل الأمور
أذكر اولادك بصلاتك   -   حتى نعيش في توبة نقية

السلام لك يا أنبا أبرآم   -   يا رجل البر والاحسان
السلام لك يا أنبا أبرآم   -   يا رجل التواضع والإيمان

السلام لك يا أنبا أبرآم   -   يا محب للفقراء والأيتام
السلام لك يا أنبا أبرآم   -   يا شفيع القرن العشرين

السلام لك يا أنبا أبرآم   -   أشفع فينا في يوم الدين
السلام لك يا أنبا أبرآم   -   أهدينا جميعًا على الدوام


تنسيق أخر

 


 

القديس الأنبا أبرآم
المدينة المحبة للسلام

محب للفقراء والأيتام
مثال التقوي والوقار

الأمينة الساهرة اليقظة
بل يحبر كل قلب كسير

وحسن تدبيره وحكمته
وتعليمه الروحانية

بقلب رحيم وكله حنان
محبًا للفقراء المساكين

لا مال  ولا أى قنية
على أخوته المحتاجين يوزعه

يذهب إليه في ثقة وإيمان
ويزوده بالصلاة الروحانية

لطلب البركة والصلاة
وفي قلبه ثقة وإيمان

يعمل للفقراء مائدة هنية
له مكان في المطرانية

زاهد في الأمور الأرضية
دارا جديدًا للمطرانية

ومكان البناية الأرضية
فأعطاهم المال بالكلية

ليضعوا شروط البناية
بفكر روحاني موهوب من فوق

والبناء الروحاني أفضل فوق
لا يجب أن يوضع مال في يديه

لكي يعيش العالم فيه
لكن العالم كله غريب عليه

لعدم سيري في طريق أبي
لم أسلك وأطيع أرشادك

نتعبد له ونجري وراه
في شهوة غبية وردية

في أيام حبريتك الأرضية
معونة وعناية ألهية

في كل ليلة وعصرية
لكل من زار بصفاء نية

مع أولادك على الدوام
تشفع فينا كل الأيام

يا بطل وشفيع الفيوم
أن تذكر اولادك بالسلام

وساعدنا في كل الأمور
حتى نعيش في توبة نقية

يا رجل البر والاحسان
يا رجل التواضع والإيمان

يا محب للفقراء والأيتام
يا شفيع القرن العشرين

أشفع فينا في يوم الدين
أهدينا جميعًا على الدوام

كان رب المجد مع البار
أسقف مدينة الفيوم

لأنه كان رجل إيمان
وكان في ابروشيته

بالحب الأبوي والرعاية
لم يرد سائلًا أبدًا

رعي شعبه بتواضعه
رعي شعبه بتواضعه

كان أبًا للأيتام
كان زوجًا للأرامل

لا يملك في الأبروشية
كل ما كان يأتيه

كل من أعوزته الأيام
فيعطي له كل ما عنده

كل من كان يأتيه
لم يخيب له أمله

كل يوم في المطرانية
لكل اليتيم والغريب والضيف

كان أبينا المغبوط
طلبوا منه أن يبني لهم

أعطوه المال الذي جمعوه
كالعادة أتي إليه محتاجون

ذهبوا له في ثان يوم
فقال لهم أبينا المحبوب

البناية قد بنيت في الأبدية
زعلوا وغضبوا وقالوا عليه

لم يترك قلبه في العالم
رغم أنه كان موجود في العالم

ويحي يا لكبرياء قلبي
ويحي يا لكبرياء قلبي

المال أصبح لنا إله
وأصبح القلب متعلق به

مكانك الذي عشت فيه
مكان مبروك ولمسنا فيه

ياما رائحة بخور شمناها فيه
بصورة واضحة وجلية

صلاتك يا أنبا أبرام
صلاتك يا أنبا أبرام

أتوسل إليك يا أنبا أبرآم
أتوسل إليك يا أنبا أبرآم

أذكرنا يا أنبا أبرآم
أذكر اولادك بصلاتك

السلام لك يا أنبا أبرآم
السلام لك يا أنبا أبرآم

السلام لك يا أنبا أبرآم
السلام لك يا أنبا أبرآم

السلام لك يا أنبا أبرآم
السلام لك يا أنبا أبرآم

Related posts

مديحة تمجيد الشهيد أبانوب النهيسى – مكتوب –

lad

نسجد لأسم الثالوث – تسبيح

lad

مديح و تمجيد القديس أبو فانا – فى مدينة قصر هور – مكتوب –

lad

Leave a Comment