مديح و تمجيد القديس البابا أثناسيوس -2- السلام لك يا بطل –

مديح و تمجيد القديس البابا أثناسيوس -2- السلام لك يا بطل -

كلمات مديح و تمجيد للقديس البابا أثناسيوس

 

السلام لك يا بطل    -    حامي الإيمان القويم

صخرة لم تقو عليها    -    أبواب الجحيم

 

 

شرفت الكنيسة    -    وقت القرن الرابع

إختارك الأنبا ألكسندروس    -    شماساً في المجامع

 

 

بريء في أداءك    -    أحداث العماد

بسيط في تفكيرك    -    بالوسائل الروحية

 

 

عرفت الأنبا أنطونيوس    -    جعلك تلميذاً له

كتبت لنا سيرته    -    واقتديت بأعماله

 

 

في مجمع نيقية    -    دافعت عن الإيمان

فاضحاً بدعة أريوس    -    بغيرة الشجعان

 

 

إحتملت أشد عذاب    -    من نفي و مؤامرات

اتهموك بالخطية    -    مع إحدى الغانيات

 

 

في رومية كان نفيك    -    و رآك آباء الغرب

مدحوك و قدروك    -    و مكانك كان في القلب

 

 

صرخوا في وجهك قائلين    -    كل العالم ضدك

و أنا ضد العالم    -    فسكتوا أمام ردك

 

 

دعاك الامبراطور    -    فرآك نزيه شريف

فأمر بعودتك    -    و كان معك لطيف

 

 

فرح الشعب القبطي    -    و هتف بأعلى صوت

و صمم بخشوع    -    أن يفتديك بالموت

 

 

اشتد الإضطهاد    -    بسبب أتباع أريوس

فحماك المؤمنين    -    في رعاية بي اخرستوس

 

 

جمعت الأساقفة    -    لوضع القوانين

في مجمع مقدس    -    لمن هم تائبين

 

 

أذكرنا في صلاتك    -    لنتعلم منك

في المحنة و التجربة    -    نقتدي بك

 

 

جهادك كان طويل    -    مثل الرسل الأطهار

سموك بالرسولي    -    و نورك قد أنار

 

 

بحثت بكل نشاط    -    عن مادة الميرون

أنت أول من صنعه    -    و الله أعطاك العون

 

 

لإلهنا نكون شاكرين    -    حين نذكر أتعابك

أرسلك الله لنا    -    فأذكرنا أمام ربك

 

 

تفسير إسمك في أفواه    -    كل المؤمنين

الكل يقولون يا إله البابا    -    أثناسيوس أعنا أجمعين

 

 

تنسيق أخر

 

 

السلام لك يا بطل

صخرة لم تقو عليها

 

شرفت الكنيسة

إختارك الأنبا ألكسندروس

 

بريء في أداءك

بسيط في تفكيرك

 

عرفت الأنبا أنطونيوس

كتبت لنا سيرته

 

في مجمع نيقية

فاضحاً بدعة أريوس

 

إحتملت أشد عذاب

اتهموك بالخطية

 

في رومية كان نفيك

مدحوك و قدروك

 

صرخوا في وجهك قائلين:

و أنا ضد العالم

 

دعاك الامبراطور

فأمر بعودتك

 

فرح الشعب القبطي

و صمم بخشوع

 

اشتد الإضطهاد

فحماك المؤمنين

 

جمعت الأساقفة

في مجمع مقدس

 

أذكرنا في صلاتك

في المحنة و التجربة

 

جهادك كان طويل

سموك بالرسولي

 

بحثت بكل نشاط

أنت أول من صنعه

 

لإلهنا نكون شاكرين

أرسلك الله لنا

 

تفسير إسمك في أفواه

الكل يقولون يا إله البابا

 

 

حامي الإيمان القويم

أبواب الجحيم

 

وقت القرن الرابع

شماساً في المجامع

 

أحداث العماد

بالوسائل الروحية

 

جعلك تلميذاً له

واقتديت بأعماله

 

دافعت عن الإيمان

بغيرة الشجعان

 

من نفي و مؤامرات

مع إحدى الغانيات

 

و رآك آباء الغرب

و مكانك كان في القلب

 

كل العالم ضدك

فسكتوا أمام ردك

 

فرآك نزيه شريف

و كان معك لطيف

 

و هتف بأعلى صوت

أن يفتديك بالموت

 

بسبب أتباع أريوس

في رعاية بي اخرستوس

 

لوضع القوانين

لمن هم تائبين

 

لنتعلم منك

نقتدي بك

 

مثل الرسل الأطهار

و نورك قد أنار

 

عن مادة الميرون

و الله أعطاك العون

 

حين نذكر أتعابك

فأذكرنا أمام ربك

 

كل المؤمنين

أثناسيوس أعنا أجمعين

(Visited 66 times, 1 visits today)

About The Author

lad

قد يهمك أيضا :

LEAVE YOUR COMMENT

Your email address will not be published. Required fields are marked *