مديح و تمجيد القديس أنبا أنطونيوس – 1 – ابدأ بالتمجيد و الوقار –

مديح و تمجيد القديس أنبا أنطونيوس - 1 - ابدأ بالتمجيد و الوقار -

كلمات مديح و تمجيد القديس أنبا أنطونيوس -

 

 

ابدأ بالتمجيد و الوقار    -    لإلهنا القدوس

الذي بنعمته أختار    -    القديس انبا أنطونيوس

 

نشأ نشأة مسيحية    -    مع درس الكتاب

و أبتعد عن الخطية    -    وأحب الله الآب

 

بعد أنتقال والديه    -    للأمجاد السماوية

وزع للفقراء ما لديه    -    من المقتنيات الأرضية

 

في العشرين من عمره    -    سكن في الجبال

متعبدًا لربه    -    ذى العظمة و الجلال

 

عاش في أصوام    -    و عبادة نسكية

حبا في رب الأنام    -    و صلوات متوالية

 

حاربه الشيطان    -    بحروب قاسية

و ظهر له أعلان    -    في أشكال مخزية

 

أحتمل نير الصليب    -    و صبر على الضيقات

حبا في الإله الحبيب    -    يسوع رب القوات

 

ضربته الشياطين    -    ضربا موجع كثير

و كالسباع و التنانين    -    فحفظه الإله القدير

 

ويقول لهم أن كان    -    لكم على سلطان

فواحد منكم يكفي    -    لمحاربتي يا شيطان

 

عند ذلك كانوا    -    يتلاشوا كالدخان

هاربين من أمامه    -    بقدرة الديان

 

كان الناس يأتون إليه    -    يسمعوا منه الكلام

يباركهم بفية    -    و ينصرفوا بسلام

 

حفظه الرب الإله    -    لمنفعة الكثيرين

الذين حفظوا وصاياه    -    و في طريقه سائرين

 

ظهر له ملاك عظيم    -    من قبل الإله

لابسا شكل الأسكيم    -    يقوم و يصلي لله

 

ثم يضفر الخوص    -    و يعود للصلاة

و عبادة القدوس    -    ففرح لما رآه

 

لبس أنطونيوس الإسكيم    -    و أجهد نفسه في الصلاة

في نسك عظيم    -    و مخافة الإله

 

و بعد حياة الجهاد    -    في العبادة الحقيقية

تحقق لك المراد    -    و ظهرت لك ملائكة نورانية

 

و أسلمت روحك بسرور    -    بين صفوف الملائكة

و تمتعت بالبهاء و النور    -    و ذكرك دايما للبركة

 

السلام لك يا أبانا    -    القديس أنبا أنطونيوس

ذكرك فيه عزاءنا    -    و معرفة الإله القدوس

 

السلام لك يا زاهد    -    يا من أرضيت الإله

السلام لك يا عابد    -    يا من ظفرت بالحياة

 

تفسير أسمك في أفواه    -    كل المؤمنين

الكل يقولون يا إله    -    أنطونيوس أعنا أجمعين

 

 

تنسيق أخر - من ladlamp

 

 

 

ابدأ بالتمجيد و الوقار

الذي بنعمته أختار

 

نشأ نشأة مسيحية

و أبتعد عن الخطية

 

بعد أنتقال والديه

وزع للفقراء ما لديه

 

في العشرين من عمره

متعبدًا لربه

 

عاش في أصوام

حبا في رب الأنام

 

حاربه الشيطان

و ظهر له أعلان

 

أحتمل نير الصليب

حبا في الإله الحبيب

 

ضربته الشياطين

و كالسباع و التنانين

 

ويقول لهم أن كان

فواحد منكم يكفي

 

عند ذلك كانوا

هاربين من أمامه

 

كان الناس يأتون إليه

يباركهم بفية

 

حفظه الرب الإله

الذين حفظوا وصاياه

 

ظهر له ملاك عظيم

لابسا شكل الأسكيم

 

ثم يضفر الخوص

و عبادة القدوس

 

لبس أنطونيوس الإسكيم

في نسك عظيم

 

و بعد حياة الجهاد

تحقق لك المراد

 

و أسلمت روحك بسرور

و تمتعت بالبهاء و النور

 

السلام لك يا أبانا

ذكرك فيه عزاءنا

 

السلام لك يا زاهد

السلام لك يا عابد

 

تفسير أسمك في أفواه

الكل يقولون يا إله

لإلهنا القدوس

القديس انبا أنطونيوس

 

مع درس الكتاب

 وأحب الله الآب

 

للأمجاد السماوية

من المقتنيات الأرضية

 

سكن في الجبال

ذى العظمة و الجلال

 

و عبادة نسكية

و صلوات متوالية

 

بحروب قاسية

في أشكال مخزية

 

و صبر على الضيقات

يسوع رب القوات

 

ضربا موجع كثير

فحفظه الإله القدير

 

لكم على سلطان

لمحاربتي يا شيطان

 

يتلاشوا كالدخان

بقدرة الديان

 

يسمعوا منه الكلام

و ينصرفوا بسلام

 

لمنفعة الكثيرين

و في طريقه سائرين

 

من قبل الإله

يقوم و يصلي لله

 

و يعود للصلاة

ففرح لما رآه

 

و أجهد نفسه في الصلاة

و مخافة الإله

 

في العبادة الحقيقية

و ظهرت لك ملائكة نورانية

 

بين صفوف الملائكة

و ذكرك دايما للبركة

 

القديس أنبا أنطونيوس

و معرفة الإله القدوس

 

يا من أرضيت الإله

يا من ظفرت بالحياة

 

كل المؤمنين

أنطونيوس أعنا أجمعين

(Visited 32 times, 1 visits today)

About The Author

lad

قد يهمك أيضا :

LEAVE YOUR COMMENT

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *