Image default

ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء اصحاح 63 ـ 6.12.2016 ـ fr dawood lamey -

 

 

 

fr-dawood-lamye

 

 

 

  • يبدأ ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء اصحاح " 63 "

" من ذا الآتي من أدوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته " (أش 63 : 1)

يقول ابونا داود ان لقب الاتى هو لقب مميز للمسيح لانه هو الاتىلاهنا اشعياء يراى المسيح وهو اتى بثياب جميلة ومنير وشكله جميل وبهى من بعيد فسال من انت

" انا المتكلم بالبر العظيم للخلاص " (أش 63 : 1)

ويقول ابونا داود هنا المسيح اجاب وقال انه هو المتكلم بالبر اى الذى يقول كلمة الله وانه هو العظيم الذى يصنع الخلاص اى المخلص لذلك نقول على المسيح " اتى وخلصنا "

" ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة " (أش 63 : 2)

ويقول ابونا داود ان اشعياء هنا سال المسيح مرة اخرى لماذا ملابسك كلها دماء من راسك حتى قدميك مثل الذى كان فى المعصرة

" قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد فدستهم بغضبي " (أش 63 : 3)

ويقول ابونا داود هنا المسيح اجاب بانه بالفعل اجاز المعصرة وكان وحده لان لا احد يقدر ان يجوز فداء البشرية الا المخلص لذلك المسيح هو وحده الذى دفع الثمن

وفى كلمة " دستهم بغضبى " يقول ابونا داود ان فى وجه للصليب نحن لا ناخذ بالنا منه لان فى الصليب الرب يسوع مات من اجلنا ولكن ايضا كان يدوس على الشر كله وعلى كل رؤسا الشيطاطين ومملكة الشر والارواح الشريرة وكلام المسيح هنا يعنى انه كان يجب ان يفعل هذا لان لا احد غيره يقدر ان يفدى البشرية

" لأن يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد أتت " (أش 63 : 4)

ويقول ابونا بولس هنا ان فى قول المسيح " النقمة فى قلبى " لا يقصد انه ينتقم من الانسان لان الانسان ضعيف والحية اغوته ولكن المسيح ينتقم من الحية التى غوت ادم وحواء ومن الشيطان الذى يوقع ابناء الله وان يوم الانتقام للبشرية وضح فى يوم الصليب واكتمل فى يوم القيامة وفى كلمة " سنة مفديى قد اتت " بمعنى انه حدد وقت للفداء من قبل وجود العالم كله لكى ياتى ويفدى كل البشر

" فنظرت ولم يكن معين وتحيرت إذ لم يكن عاضد فخلصت لي ذراعي وغيظي عضدني " (أش 63 : 5)

يقول ابونا داود هذا بمعنى ان ربنا ينظر من اعلى ولم يجد احد صالح ولا بريئ وهذا ايضا نبوة على ان لا احد سيساعد المسح ولا احد سيدافع عنه وان السيد المسيح فى الامه لم يكن له من يعينه ويسنده لذلك قام وحده بالخلاص وتجسد وصلب عنا وان حزنه وزعله من الشر هو الذى جعه يفعل هذا

" فدست شعوبا بغضبي وأسكرتهم بغيظي وأجريت على الأرض عصيرهم " (أش 63 : 6)

والمقصود هنا بالشعوب هم الشياطين ومن يتبعهم ومعنى ذلك ان الذين لم يؤمنوا بالصليب سيقع عليهم هم ايضا غضب الله

" إحسانات الرب أذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب " (أش 63 : 7)

بمعنى اننا دائما سنتذكر احسانات الرب ولا ننسى ما فعه من اجلنا فجميعنا احيانا ينسى ان ربنا اتى من السموات وتجسد وصلب وخلصنا ونصبح فى ضيق وحزن ولكن اذا تذكرنا ما فعله ربنا من اجلنا لن نشعر بضيق ولا بحزن لان ربنا قادر ان بفعل من اجلنا اى شئ لانه مات من اجلنا لذلك يجب ان لا يغلبنا القلق والخوف ابدا من خلال ان نذكر دائما احسانات الرب وان نسبح له بكل ما فعله من اجلنا وك ما اعطاه لنا

" والخير العظيم لبيت إسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة إحساناته " (أش 63 : 7)

يقول ابونا داود هنا بيت اسرائيل هو اشارة للمؤمنين فكلمة اسرائيل ترمز الى يعقوب بعد ايمانه بالمخلص وتكرار اشعياء كثرة مراحم وربنا هى توضح ادراكه الى اهمية هذه النعمة وانها كبيرة جدا وان ما فعله المسيح هوشئ فوق الادراك

" وقد قال حقا إنهم شعبي بنون لا يخونون فصار لهم مخلصا " (أش 63 : 8)

وهنا ربنا هو الذى يتكلم ويقول اننا شعبه وان كا يجب ان يفعل هذا من اجلنا لانه خلق ادم وحواء على شبهه وقال انهم ابنائه والمسيح هنا يقول ان شعبه لا يخونه وانهم سيقدرون ما يفعله ولن يخونوه بعد ما فعله من اجلهم فى الفداء

" في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم " (أش 63 : 9)

ويقول ابونا داود ان هذه النبوة تؤكد ان المسيح حمل ضيقاتنا واوجاعنا تحملها فالمسيح جاء للذل والاهانة لكى يحملهم عنا ويشاركنا فى تعبنا وليس فقط من اجل ان يموت عنا

وفى كلمة "ملاك حضرته "  المقصود منها اننا سنشعر بحضور الله فملاك الحضرة هو المسيح الذى حضر بنفسه وخلصنا وفك ضيقنا من خلال حضوره الالهى وان ذلك بسبب رحمة ربنا ومحبة لينا فرفعنا وحمل عنا كل الايام القديمة التى كان فيها ضيق

" ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه فتحول لهم عدوا وهو حاربهم " (أش 63 : 10)

ويقول ابونا بولس هنا كالعادة مساوئ البشر وهذا ما يحدث حتى الان بانهم تمرود واحزنوا ربنا وهذا تعبير دقيق وهذا التعبير اخذه بولس الرسول فى افسس وقال " لاتحزنوا روح الله القدوس " وهنا احزنوا الروح القدس من خلال انهم تمردوا وتذمروا وعاندوا ربنا ونسوا احسانته

وفى كلمة " تحول لهم عدوا وهو حاربهم " هنا يقول لاسرائيل اذا كنتم لا تريدونى انا ايضا لا اريدكم وساتركمم للدنيا لتروا ما سيحدث لكم بدونى وكيف سيكون حالكم

" ثم ذكر الأيام القديمة موسى وشعبه " (أش 63 : 11)

وهنا بعد ان ربنا زعل من اليهود وغضب عليهم ربنا ذكر ايام موسى وشعبه لان موسى وشعبه كانوا يحبون ربنا للك ربنا رجع عن غضبه لان ربنا لا ينسى اى شئ جميل نفعله لكن الانسان ينسى لربنا احساناته الفائقة

" أين الذي أصعدهم من البحر مع راعي غنمه " (أش 63 : 11-14)

يقول ابونا داود هنا يذكر كل احداث شعب اليهود الموجودة فى سفر الخروج ويتسال عن الذين خرجوا معه من ارض مصر لماذا يفعلوا هذا ويتركونى بعد كل هذا بانه اعطاهم راعى وهو موسى

وفى كلمة "  الذي جعل في وسطهم روح قدسه " المقصود ان الروح القدس وهو روح المسيح كان واضح فى عمود السحاب الذى كان فى وسطهم دائما

ويقول ان ربنا جعل موسى يشق بيده له المياه وانهم اذا كانوا اكملوا ورائه وذكروا وشكروا ربنا على احساناته كان هو ايضا اكمل معهم ولكن من حكمة ربنا انه جعلهم يرفضوا ويتركوه لكى يتركهم ويذهب للامم ويجمعهم وبعد ان يامنون الامم يعودوا اليهود ويؤمنوا به لان ربنا يريد الكل ويقول ان اى انسان يؤمن بالمسيح ويتبعه ويصدقه هيكون الهه

وايضا فى كلمة " كبهائم تنزل إلى وطاء " هنا المقصود انه حررهم لا نه ينزل بهم فى اراضى تفرحههم مثلما قال المزمور " في مراعي خضر تربضني " ويقول ان روح الرب اراحهم وهذا يؤكد ان ربنا كان يعمل بنفسه فى موسى بانه كان يقود الشعب وكان واضح امامهم وبرغم من ذلك تمردوا واحزنوا روح الرب

ويقول ابونا داود ان الروح القدس هو الوحيد المريح والمعزى فى الوجود لذلك لا يوجد راحة فى الدنيا ولا فى المال ولا فى النجاح والزواج والاستقرار ولكن الراحة الحقيقية فى ان نكون ممتلئين بالروح القدس فالراحة الروحية هى بداية الراحة الابدية لذلك الانسان الذى يبحث عن الراحة بعيد عن المسيح لن يجد راحة لان الراحة الحقيقية هى فى المسيح نفسه لذلك المزمور يقول " الرب راعى فلا يعوزنى شئ "

يختتم ابونا داود تفسير يفر اشعياء الاصحاح " 63 " بآية " احسانات الرب اذكر "

Related posts

ابونا داود لمعى تفسير سفر اشعياء تكملة اصحاح 63+64 ـ 13 12 2016 ـ fr dawood lamey – ✅

lad

أبونا داود لمعى و تفسير سفر أشعياء اصحاح 35 + 36 بـ 5/4/2016 father David Lamay – ✅

lad

أبونا داود لمعى و تفسير سفر أشعياء الاصحاح 18:30 +31 بـ 15/3/2016 father David Lamay – ✅

lad

Leave a Comment